Skip to content
مايو 8, 2009 / Ahmad

Turning It On

اضغط الزر وانطلق

كتاب إضعط الزر وانطلق

تأليف: روبين سبكيولاند

كتاب خفيف عن طرق تنميه الذات، وهو عباره عن مجموعه من القصص القصيره المعبره واللي تقدر تستخدمها علشان توضح قصدك، أو تحفز الناس، أو تقولها قدام الناس، أو فقط للإستمتاع بقراءه القصص.

هذي قصتين أخذتهم من الكتاب:

الكويت !

غرقت الناقلة العملاقة “الكويت” في ميناء الكويت عام 1964,

وكانت تحمل 6000 رأس من الغنم…

إذا تركت هذه الشحنة غارقة في مياه الخليج,

فإنها ستتعفن وتشكل خطرا صحيا كبيرا على البيئة…

خاصة أن الميناء كان ايضا مصدرا لمياه الشرب !

لذلك, كان على المسئولين أن يبتكروا طريقة لرفع الناقلة العملاقة من قاع الخليج,

بدون أن تتحطم أو تتسرب شحنتها إلى المياه !

ابتكر أحد المهندسين الأوربيين حلا رائعا !

لقد ضخَّ 27 مليون كرة تنس طاولة (بينج بونج) داخل الشاحنة العملاقة,

مما أدى إلى ارتفاعها الى سطح المياه بدون أي ضرر !

لقد توصل المهندس الى هذا العبقري, بعد قراءته لمجلة رسوم متحركة !

في إحدى القصص في هذه المجلة, تعرض “بطوط” لغرق مركبه,

واستخدم كرات البنج بونج لرفعه الى سطح المياه !

أنت لا تعرف ابدا من اين يمكن ان يأتي الحل العبقري التالي,

لذلك, لا تقيد تفكيرك بنمط واحد, أبدا!


أسطورة التكنولوجيا !

كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات,

كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين,

بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.

عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة,

ضغط الرجل على زر صغير في ساعته,

وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة…

أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !

وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.

استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.

بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…!

هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة,

استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!

نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها,

مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع,

مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.

رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس,

هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة,

وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى 300,000 دولار…!

عندها سأله الياباني, ان كانت النقود بحوزته بالفعل,

فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!

عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه,

وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!

ثم خلع ساعته واعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.

انتظر

صرخ البريطاني !

لقد نسيت حقائبك !

رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي ،وانما بطاريات الساعة !!)

كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة,

ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟

في اثناء الطفرة الكبيرة للانترنت,

كان الناس ينظرون الى المدراء الذين لم يقوموا بتحويل شركاتهم الى شركات انترنت,

على انهم “دقة قديمة” وعنيدون ويهددون شركاتهم بالافلاس…!

وبعد ثلاث سنوات فقط, كان نفس المُدراء يُنظر اليهم على انهم يتمتعون بتفكير استراتيجي,

ورؤية عميقة وذو عبقرية, وذلك لانهم لم يتسرعوا وانتظروا حتى فهموا الانترنت بشكل افضل !

بالمناسبه، غيرت الثيم، السابق صار فيه مشكله بطريقه العرض، شنو رأيكم في هذا؟

أسطورة التكنولوجيا !

كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات,

كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين,

بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.

عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة,

ضغط الرجل على زر صغير في ساعته,

وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة…

أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !

وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.

استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.

بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…!

هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة,

استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!

نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها,

مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع,

مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.

رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس,

هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة,

وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى 300,000 دولار…!

عندها سأله الياباني, ان كانت النقود بحوزته بالفعل,

فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!

عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه,

وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!

ثم خلع ساعته واعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.

انتظر

صرخ البريطاني !

لقد نسيت حقائبك !

رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي ،وانما بطاريات الساعة !!)

كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة,

ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟

في اثناء الطفرة الكبيرة للانترنت,

كان الناس ينظرون الى المدراء الذين لم يقوموا بتحويل شركاتهم الى شركات انترنت,

على انهم “دقة قديمة” وعنيدون ويهددون شركاتهم بالافلاس…!

وبعد ثلاث سنوات فقط, كان نفس المُدراء يُنظر اليهم على انهم يتمتعون بتفكير استراتيجي,

ورؤية عميقة وذو عبقرية, وذلك لانهم لم يتسرعوا وانتظروا حتى فهموا الانترنت بشكل افضل !

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: