قبل فتره سويت شي كان ودي اسويه من فتره طويلة، واحد الاشياء اللي كنت حاطها في قائمة الاشياء اللي بسويها وماكنت متوقع اني اسويها! وهو فيلم. يمكن فيلم اسم كبير عليه، بما انه مدته 5 دقائق بس وبتمثيل سيء جداً لول
وارتجالي بدرجه كبيرة، لدرجه اني بديت بفكره وانتهيت بفكره ثانية مختلفه كلياً!
بدأت فكره عمل الفيلم لما قرّب عيد ميلاد احد اصدقائي، فكرت اسوي شيء حلو وغريب له الى جانب الهديه، قصه الفيلم هي (سبويلرز
) تصوّر لحياة هذا الصديق، يبدأ في الوقت الحاضر وهو حزين لفقد بعض الدرجات في المدرسة، وهذا الشيء يهدد حلمه في دخول كلية الطب، يأتي صديقه العزيز احمد (اللي هو انا
) ليواسيه، -طبعاً الصديق هذا يمثله شخص آخر- وبعدها نذهب لبعد 10 سنوات. نجده في مكتب لابس ملابس الدكتور –سماعه وبالطو لول-، ويدخل عليه مريض يعاني من الم في بطنه، يقيس دقات قلبه ويكتشف انه عنده اسهال! (كيف عرف انه فيه اسهال من قياس دقات القلب؟ هذي سر المهنه :p ) وبشكل غريب ينتهي الوضع بهوشة بين الطبيب والمريض! قلتلكم ارتجالي! وعند النهاية، يظهر ان كل هذا كان امنية، وان الواقع الذي حدث بعد 10 سنوات انه اصبح… زبّال!
سويت الفيلم انا وواحد من اصدقائي، واستمتعنا بوقتنا كثير، ضحكت في ذاك اليوم اكثر من ضحكي في سنة كاملة! ومع انه عملية التعديل كانت صعبه ولكن استمتعت فيها ايضاً بما انه كان ودي اعدّل في فيديو من زمان بعد! فجاء عمل الفيلم والتعديل عليه مثل عرض 2 في 1! والأهم انه ادى الغرض المطلوب؛ رسم الضحكه على وجه صديقي، وعلى الرغم من التمثيل السيء والحبكه الـ”خايسه” ولكنه حاز على اعجاب صديقي.
هل ممكن اكرر التجربة؟ اتمنى!
ادري، كل يوم اغيّر رأيي حول هذه المدونة، ولكن طلبات المعجبين المتكررة بإعاده فتح المدونة اجبرتني…. ليس فعلاً، اصلاً محد درى عنها
.. بس بعد فترة من ترك المدونة حنّيت لها، هالمدونة كانت مكاني الخاص اللي اقول فيه اللي بقلبي، واشارك الآخرين بإهتماماتي وتعرّفت على ناس محترمين جداً من خلال هالمدونة، لذا ماراح اتخلى عنها بهالسهولة.
ما ابي اوعد بشيء يمكن ما اقدر احققه، ما اقدر اقول اني بكتب بشكل منتظم وسريع او انه محتويات التدوينات القادمة بتكون ممتازه لإني من الآن حاس اني راح اكتب تدوينات مالها داعي بين فتره وفتره. عموماً، استمتع بوقتك بالمدونة.
ملاحظة: هالتدوينة صارلها شهرين بالمسودة. التردد بإعاده فتح المدونة كان السبب!
صارلي مده طويله من آخر مره كتبت شي، كنت في كل مره ابي اسكر المدونه نهائياً ولكن في كل مره اتراجع وأقول يمكن يرجع لي الحماس مره ثانيه، ولكن الآن الموضوع اصبح رسمي، الحماس لهذه المدونه شكله ماراح يرجع ابداً! لذا بغلقها مثل سابقتها.
فيه كم فكره براسي بتحتاج مدونه، وفكره واحده بدأت فعلاً اشتغل عليها واتوقع ترى النور خلال الاسبوع القادم او اللي وراه، بكتب تدوينه هني متى ما انتهت اي فكره من اللي افكر فيهم وخرجت للعيان! فـ حاول تدخل المدونه بين فتره وفتره، او على الأقل خلال هذا الشهر.
الى اللقاء!
سابقاً، المدونه كانت عن انطباعاتي عن الأشياء اللي اشاهدها أو العبها، عن اشياء حبيتها، عن برامج واشياء اخرى اعجبت بها، هالأشياء راح تظل موجوده في المدونه، ولكن راح تقل في الفتره القادمه.
المدونه راح تتمحور اكثر عن حياتي، آرائي، والأشياء اللي أمر أو مرّيت فيها، ومثل ماقلت راح يتخللها احياناً انطباعات أو اشياء مالها علاقه بحياتي الشخصيه بشكل مباشر.
ليش هالتغيّر؟ امممم، احس اني ودي اشارك الآخرين بحياتي، ولتتعرفوا على شخصيتي الحقيقيه بدلاً من معرفه شخصيتي اللي تحب المسلسل هذا وتكره اللعبه هذيك، وأيضاً اطمح اني بهالتغيير أطوّر مهاراتي الكتابيه والروائيه، احس ان طريقه كتابتي شوي سيئه واطمح من هالكتابه ان تتحسن طريقتي ان شاء الله.
ما أوعدكم انه التدوينات ماراح تكون ممله، وحالياً هي فقط تجربه، يمكن أرجع المدونه بعد فتره الى طريقتها القديمه، كل شي مرهون بمدى قبول الزوار عن اللي قاعدين يقرونه، ورضائي انا ايضاً بالمحتوى اللي قاعد اقدمه.
الى لقاء قادم،
A-
ليش رجعت بكير؟ متأكد انه مافيه احد لاحظ لكن كان المفروض اني أرجع قبل اسبوع تقريباً من الأردن، ولكن بدلاً من ذلك رجعت قبل أكثر من ثلاثه أسابيع. شنو الشبب؟ كل شي يرجع الى ليله مشؤومه مافيها ضوء قمر.
لحظه انفض الغبار من المدونه، شهر كامل تقريباً بدون أي تدوينه، ومع جو الصيف خلال هالشهر أعتقد يبيلي شهر ثاني على ما أنظف الغبار.
للتو رجعت للكويت، وصلت للبيت من أقل من ساعه وقلت لازم أكتب لقرّائي الإحباء على طول…. أوكي… أعترف اني سيء بالكذب
وصلت من تقريباً 15 يوم وفي كل يوم كنت أأجل كتابه هالتدوينه الى اليوم اللي وراه، الى ان مرت الأيام ليومنا هذا، ووقفت وقفه حازمه، قلت إما اكتب التدوينه اليوم وإلا سأفعل شيئاً لا يحمد عقباه….. في الواقع، كنت قاعد أتسحر وزهقان قلت خن أكتب، بس مايهم، المهم اني كتبت هالتدوينه
وسؤال، ليش كل ما أرجع من السفر تنسد نفسي عن المدونه وأصير مالي خلق أكتب؟ مالي خلق أكتب شي مع انه فيه أفكار تدوينات كثيره براسي، وهالشي صار معاي تماماً السنه الماضيه وانتهت بنهايه مأساويه حيث “قُتلت” المدونه في عز شبابها ولُفّ الشريط الأصفر حولها مكتوباً عليه”يمنع الدخول” ومع ذلك بقي البعض يدخلون اليها حسب الإحصائيات، البعض لا “يزهقون” أليس كذلك؟
ولكن ان شاء الله هالمره ماراح أسمح لهالشيء بأن يحصل، عندي أشياء كثيره أبي أكتب عنها، صور متكيسل أرفعها، والأهم عندي مشروع لسه يبيله الكثير على مايخرج النور له، وللحين ما أقدر انشر تفاصيله لإني خايف انه يموت مثل ما ماتت فكره الفيلم القصير في مهدها – تباً كنت متحمس لفكره الفيلم
عموماً، أنتظروني
وبالمناسبه، العنوان من اغنيه اطفال رهيبه D:
تحرير: وايه نسيت، كل عام وانتم بخير بحلول رمضان، والله يقوينا على صيامه وقيامه، وما أوصيكم، أختموا القرآن في هالشهر، واكثروا من ذكر الله، وحاولوا انه مايكون هذا الشهر هو فقط الشهر اللي تكثر فيه من العباده، احرض على هالشي في كل الشهور.
وبالتوفيق للجميع.
في نهايه هالأسبوع، راح أسافر بإذن الله الى الأردن، على الرغم من اني مو متحمس أبداً للسفره، لكن على الأقل أفضل من القعده هنا بالكويت، يعني أعتبرها تغيير جو، ومنو يدري، يمكن تكون هالسفره ممتعه (:
ولكن… ودائماً يكون فيه لكن (&) المشكله هي اني في بدايه هالشهر قبلت تحدي NaBloPoMo وهي اني اكتب كل يوم، أعتذر عن إخلالي بهالوعد، كان ودي فعلاً اني أكمله للنهايه، خصوصاً انه كان متعه ( ولو انه كان متعب شويه اني كل يوم أفكر في تدوينه –_-“ ) بس فيه طريقه ببالي تخليني أكمل وعدي طول هالشهر، للآن مو متأكد منها ولكن ان شاء الله تنجح + تعتبر غش نوعاً ما.
ان شاء الله لما أرجع الشهر الجاي في مفاجئه………. احم، مو مفاجئه فعلاً بس يعني شي يخليكم تتحمسون لرجعتي.. بس جد، فيه مفاجأه أحسن من عودتي لكم ؟ (&)
حاس اني سخّفتها، بس يالله، ادعولي بالسلامه
تحرير: صار فيه خطأ، تبيّن اني ماراح أقدر اكتب بوست كل يوم
حسافه كان ودي فعلاً اني أكمل، بس يالله، ان شاء الله مره ثانيه أسويها..
- نسخه الأجيال، انا قريت مالت جرير بس مالقيت صوره لها على النت.
نبذه القصه:
كانت الشابه الجميله والثريه لينيت ويدجواي تمتلك كل شيء تقريباً. ومالم يكن لديها كانت تحصل عليه. وخير مثال على ذلك خطيب صديقتها جاكي. وعندما انطلقت لينيت بصحبه عريسها لقضاء شهر العسل على متن السفينه التي تجوب النيل، لم يكن هنالك من يستطيع منع جاكي من ملاحقتهما في كل مكان. ولم يستطع أحد، بمن فيهم المخبر الخاص هيركيول بوارو، أن يمنع جريمه قتل شنعاء من الحدوث. ولكن مع حجه الغياب الثابته للمشتبه بها، هل يستطيع بوارو ان يثبت من قام بتلك الجريمه؟
الموت على ضفاف النيل أعتبرها من أفضل خمسه روايات لأجاثا كريستي، أحداث مثيره وحبكه دراميه معقده، وكالعاده حل الجريمه يكون آخر شي تتوقعه، وواحده من روايات اجاثا كريستي اللي تتحمس لها من البدايه، بالعاده روايات اجاثا ممله جداً بالبدايه ولازم تتحمل تخلص أول فصول علشان تتحمس في القراءه، ولكن مو بهذي القصه، هذي من البدايه يبدأ حماس القراءه. نصيحه أخيره؟ أقرأ الروايه.
كنت ناوي انطر الى ان انتهي من الموسم الأول كله اكتب انطباعاتي عن Veronica Mars ، بس المده طويله وماقدرت أمسك نفسي عن الكتابه عن هالمسلسل، الى جانب انه منو يحتاج كل هالمده علشان يكتب انطباع عن مسلسل عرفت انطباعي عنه بعد أول حلقه وهو : حبيته!
Veronica من أكثر الشخصيات اللي تدخل قلبك من أول نظره، ممتعه ومضحكه، استمتع فعلاً لما اطالعها، عندها عزيمه قويه، ذكيه، من أول ماخلصلت الحلقه الاولى قلت حق نفسي: واو، هذي شخصيه ماراح تتكرر أبداً!
سبب آخر لحبي للشخصيه هو صوتها، ايه، صوتها! واللي شاف Gossip Girl بيفهمني، صوت Kristen Bell هو اقوى سبب يخليني أطالع Gossip Girl، صحيح المسلسل حلو ولكن صوت كريستن بيل فيه شي غريب يخليك تحبه، مرات كثيره أعيد مشاهده حلقات GG فقط للإستماع لصوتها، وعلى قدر ما إن اللي قلته يبدو وكأنه منحرف (&) ولكن ماراح تفهم قصدي الا اذا طالعت Gossip Girl.
اذا تحب الغموض، الدراما، وحتى الجريمه، هذا المسلسل يجمع لك كل هالأشياء في مكان واحد. والجميل انه لقيت وصله لكل مواسم المسلسل كل حلقه 100 ميغا، استغربت جداً وقلت أكيد الجوده سيئه، بس مقارنه بحجم الحلقه فالجوده جيده جداً.
